سيد جلال الدين آشتيانى

806

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

فباعتبار ربوبيته للبدن و كونه مصدر الحياة الحسّية ، و منبع فيضانها على جميع القوى النفسانية ؛ و اما القلب فلتقلبه بين الوجه الذى يلى الحق ، فيستفيض منه الانوار ، و بين الوجه الذى يلى النفس الحيوانية ، فيفيض عليها ما استفاض من موجدها على حسب استعدادها ؛ و اما الكلمة فباعتبار ظهورها في النفس الرحمانى كظهور الكلمة في النفس الانسانى ؛ و اما الفؤاد فباعتبار تأثره من مبدعه ، فان الفؤاد هو الجرح و التأثير لغة ؛ و اما الصدر فباعتبار الوجه الذى يلى البدن ، لكونه مصدر انواره و تصدره عن البدن ، و اما الروع فباعتبار خوفه و فزعه من قهر مبدا القهار ، اذا اخذه من الروع و هو الفزع ؛ و اما العقل فلتعقله ذاته و موجدة و تقييده بتعين خاص و تقييده ما يدركه و يضبطه و حصره ايّاها فيما تصوره ؛ و اما النفس فلتعلقه الى البدن و تدبيره اياه ، و يسمّى عند ظهور الافعال النباتية منها بسدنتها نفسا نباتية ، و عند ظهور الأفعال الحيوانية منها نفسا حيوانية . ثم باعتبار غلبة القوى الحيوانية على القوى الروحانية ، تسمى امارة ، و عند تلألؤ نور القلب من الغيب لاظهار كما له و ادراك القوة العاقلة و خامة عاقبتها و فساد احوالها تسمى لوّامه ؛ للومها على افعالها . و هذه المرتبة كالمقدمة لظهور المرتبة القلبية ، فاذا غلب النور القلبى و ظهر لسلطانه على القوى الحيوانية ، و اطمأنت النفس ، تسمى مطمئنة . و لما كمل استعدادها و قوى نورها و اشراقها ، و ظهر ما كان بالقوة فيها و صار مرآة للتجلى الالهى ، يسمى بالقلب و هو المجمع بين البحرين و ملتقى للعالمين ، لذلك وسع الحق و صار عرش اللّه ، كما جاء في الخبر الصحيح : « لا يسعنى ارضى و لا سمائى ، و يسعنى قلب عبدى المؤمن التقى النقى » . و قلب المؤمن عرش اللّه . فالمعتبر ان اعتبر الحقيقة الواحدة المعروضة بهذه الاعتبارات ، فحكم بان الجميع شىء واحد حقيقة صدق ، و ان اعتبرها مع كل من الاعتبارات ، فحكم بالمغايرة بينها صدق ايضا . به اندازهء كافى مطالب گذشته را شرح داديم . برخى از قسمتهاى آن مخصوص بعرفان و تصوف عملى است . ما در فصول قبلى بطور متوسط بين تفصيل و اختصار ، مبادرت به بيان اين قسمت نيز نموديم . درك كامل مباحث تصوف ، علاوه بر ذوق سرشار و قريحهء وقّاد ، احتياج مبرم بعبادات و اعمال و اذكار دارد . برخى از جاهلان مغرور ، خيال مىكنند اين مسائل را مىتوان به سهولت فهميد ؛ غافل از اينكه افهام عادى براى ابد از درك اين حقايق محرومند . بهترين سبب از براى درك و شهود حقايق ، تقوى و اتيان بواجبات و ترك محرمات و اجتناب از